الفيض الكاشاني

20

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

بين الحالتين . ولو كان بعض الأشياء موجوداً به ، وبعضها موجوداً بغيره ، لأدركت التّفرقة بين الشّيئين في الدّلالة ، ولكن دلالته في الأشياء عامّة على نسق واحد ، ووجوده دائم في الأحوال ، يستحيل خلافه ، فلا جرم أورث شدة الظّهور خفاء » . « 1 » « خفيّ لإفراط الظّهور تعرّضت * لإدراك أبصار قوم أخافش وحظّ عيون الزّرق من نور وجهه * لشدّته حظّ العيون العوامش » « 2 » « اي تو مخفي در ظهور خويشتن * وي رخت پنهان به نور خويشتن » « لقد ظهرت فلا تخفى على أحد * إلّا على أكمه لا يعرف القمرا لكن بطنت بما ظهرت محتجبا * وكيف يعرف من بالعرف استترا » « 3 » « حجاب رويتو هم رويتوست در همه حال * نهاني از همه عالم ز بس كه پيدايي » « 4 » قال أمير المؤمنين ( ع ) : « لم تحط به الأوهام ، بل تجلّى لها بها وبها امتنع منها » ، « 5 » وقال : « ظاهر في غيب وغائب في ظهور » ، « 6 » وقال : « لا تجنّه « 7 » البطون عن الظّهور ولايَقطَعُه الظّهور عن البطون قَرُبَ فنَأَى ، وعلا فدنى وظهر فبطن وبطن فعلن ، ودان فلم يُدَنْ » ، « 8 » أي

--> ( 1 ) - إحياء علوم الدين : 14 / 86 - 87 . ( 2 ) - راجع : جامع الأسرار : 196 و 258 ؛ تفسير ابن العربي : 2 / 69 . ( 3 ) - البيتان من قصيدة لغيلان بن عقبة العدوي المشهور ب - « ذو الرمة » ، المتوفّى سنة 117 ، راجع : ديوان ذو الرمة : 191 ؛ معجم شواهد العربيّة : 142 ؛ جامع الأسرار : 165 . ( 4 ) - ديوان اشعار ، عراقي . ( 5 ) - نهج البلاغة : 269 ، الخطبة 185 ؛ في المصدر : « لم تحط » . ( 6 ) - جامع الأسرار : 322 . ( 7 ) - في المصدر : لا يجنّه . ( 8 ) - نهج البلاغة : 309 ، الخطبة 195 بحار الأنوار : 74 / 315 ، باب 14 ، ح 15 .